أحلم أن أستيقظ يومأ فإذا الشمس تبدد كل ظلام الكون وإذا الحب يهيمن ويدمر أصنام الحقد أحلم أن تبزغ فى لمحة عين كل بذور الأمل المدفون تحت جدار الخوف

الأربعاء، فبراير 02، 2011

لا عزاء للطغاة

لا عزاء

بانتظار الفجر

يحيا الناس

فى دنيا الكهوف

باضطراب النفس

تخرج الدنيا

عن المألوف

منذ بدأ الدهر

كان الظلم

والمظلوم

والمخسوف

منذ فجر العمر

كان القهر

والمقهور

والمنصوف

ذاب فينا الطهر

تحت الذل

تحت الحقد

تحت الخوف

وتقوقعت الأمانى

وتشرنقنا

لعل الشمس

تطلع من جدبد

وتحملنا ضغوط القهر

فوق رؤسنا

شربناه صديد

وسكتنا سكتة المكبوت

نستجدى وفاءً بالعهود

ونسينا فى غمار الذل

ان الليل موت وجمود

يكره الصبح

ويقتل أهله

حتى يسود

لن يسود

هاتف أيقظنى الليلة

من سكون النوم

والموت البعيد

قم هلم إلى هناك

وانفض الأحزان من عينيك

فالنور رآك

واحضن الدنيا

وعش فيها

تكلم من ضميرك

من صفاك

مزق الشرنقة السوداء

واخرج من أساك

فالذين حطموا فيك الأمانى

أوشكوا بالإنتهاء

والذين دمروا فيك المعانى

قلبوها لبكاء

ولا عزاء

لم تكن تنطق غير الآه

من ألف وياء

لم تكن تعرف غير الكبت

كبت الرأى

كبت الفكر

كبت اللاء

ها هم اليوم سكارى

فى احتضار واختفاء

بانتظار الموتة الكبرى

ويتلوها العزاء

لا عزاء

لن يكون هناك بعد الموت داء

سوف يحيا الناس

فى ظل البقاء

سعداء أتقياء أثرياء

سوف يحيون عبيداً

للإله الواحد القهار

رب هذا الكون

والأموات والاحياء

لا عبيداً للعبيد الاغبياء

ألذين نسوا بأن الطين أصلهمو

وأن الطين مأواهم

وأن الموت جاء

ولاعزاء

من ديوان الحب فى الهجير
ل حسن أحمد عمر

0 آراء القراء: